Subscribe to Wordpress Themes Demo
عروض بوربوينت للصف الثامن

عرض بوربوينت عن "غشاء الخلية"
http://www.mediafire.com/?nmj2er2gzzd

عرض بوربوينت عن"بيتهوفن"

http://www.mediafire.com/?tgtcztgqy4j
عرض بوربوينت عن"منجزات الدولة البوسعيد"

http://www.mediafire.com/?ncymyyzky5w

عرض بوربوينت عن"conjunctions"

http://www.mediafire.com/?jt2mjjjyomz

عروض بوربوينت للصف السادس

عرض بوربوينت عن"اتجراف التربة"
http://www.mediafire.com/?gdudfwz5v4j

عروض بوربوينت للصف التاسع

عرض بوبربوينت عن "ظن واخواتها"

http://www.herosh.com/download/2936491/__.________.pps.html

عرض بوربوينت عن"صيغ المبالغة"


http://www.mediafire.com/?ntdmmyyzhw0

عرض بوربوينت عن"المفعول المطلق"
http://www.mediafire.com/?x4gy3ttgwnq

عرض بوربوينت عن"اسم الفاعل"

http://www.mediafire.com/?0oytdwkwyyn

عرض بوربوينت عن"المفعول لأجله"
http://www.mediafire.com/?hmwmojnzqzz

عرض بوربوينت عن"مجموعة الشمسية"
http://www.mediafire.com/?dyzdgdyydc3

عرض بوربوينت عن"السيمفونية"
http://www.mediafire.com/?hzd4mzoqhyz

عرض موفي مكر عن"كرة القدم"
http://www.mediafire.com/?od0znfjkoje

مسرحية باللغة الانجليزية عن إنفلونزا الخنازير

Sumaia:is crying and setting alone

Namareq:what is the matter sumaia

Why are you crying??

Fatma:and whey are you sitting alone??

Sumaia:nothing nothing go away

Namareq:Donot you want to go to the school??

Sumaia: No No

Namareq: Ok Ok be quiet my friend and tell

Us what hopped because we are friends...

Sumaia: I am afraid...

Namareq and Fatma: afraid why??

Sumaia: yes. I am afraid and warned..

I don't want to go to the school and

I want to stay alone because of the illness

We have today (H1 N1)

Fatma: please be calm my friend...

Namareq: the school is our school home and

If you flow the correct advices in hug you

Will be protected from Allah…

Sumaia: Thank you my friend, I am sure Allah will protect us …

Sumaia and Fatma and Namareq: Hand by hand to be Healthy and clean..

رحلة السفينة السلطانة إلى نيويورك





في الثالث عشر من شهر أبريل لعام 1840 وصلت إلى ميناء نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية أول سفينة عربية. آنذاك, كان سعيد العظيم, كما تشير إليه المصادر الغربية, أو السيد سعيد بن سلطان (1807-1856م) كما تعرفه الوثائق العربية, قد عمل منذ توليه حكم الإمبراطورية العمانية على مواصلة تنشيط التجارة مع العالم كله, ولذلك بنى أسطولا بحريا كبيرا امتد نفوذه في البحر والبر من مسندم في شمال أرض سلطنة عُمان (الآن) حتى ظفار في جنوب شبه الجزيرة العربية, وعلى طول الساحل الإفريقي الشرقي ما بين رأس جاردافوي في القرن الإفريقي إلى رأس دلجادو على الحدود الشمالية من موزمبيق التي كانت خاضعة للبرتغال.

كان وصول السفينة - التي حملت اسم (سلطانة) - ثمرة معاهدة صداقة وتجارة مع أمريكا, حاملة على متنها سفيره أحمد بن نعمان الكعبي. وقد شهدت هذه الحقبة التي امتدت بين عامي 1838 و1842م تفوق ملاحي عمان في الديبلوماسية والتجارة معًا. واستطاع السيد سعيد بن سلطان أن يقيم علاقات ديبلوماسية مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية, مرسلا السفراء العمانيين إلى لندن ونيويورك, مستكملا مسيرة الرحلات العمانية من بحر الصين إلى الأطلنطي.

سيرة سفينة

ُبنيتْ (سلطانة), لتكون إحدى الدعائم لأسطول السيد سعيد بن سلطان - في حوض مازاجون لبناء السفن بمدينة بومباي في العام 1833م وكانت حمولتها 312 طنا, وقد بنيت أساسا على الطراز الأوربي, وزودت بـ 14 مدفعا كما كانت أشرعتها مربعة تحملها ثلاث صوار وقد دخل عليها في كل من بومباي ومطرح (جنوب العاصمة العمانية مسقط) فيما بعد بعض التعديلات ذات الطابع العماني
.

وتوثق هيئة هذه السفينة على شواطئ لندن ورصيف مينائها صورتان; ظهرت الأولى في عدد 18 يونيو 1842م لمجلة أخبار لندن المصورة Illustrated London News بريشة الفنان إدوارد موني, أثناء إفراغ حمولتها من الهدايا التي أرسلها إلى الملكة فيكتوريا السلطان سعيد, بينما تظهر الصورة الأخرى في اللوحة التي رسمها موني لأحمد نعمان الكعبي. وكانت هاتان الصورتان وغيرهما من بين آلاف الوثائق التي سعى إليها الرسام الأمريكي إي هاربر جونسون حين اقتفى أثر التاريخ العماني كله خلال رحلة قطعها في خمس سنوات ظهرت ثمرتها في عدد من اللوحات التفصيلية وضمها كتابه Oman. A Pictorial Resuscitation, أو ما يمكن أن يكون إحياء مصورًا للتاريخ العماني.

وخلال سنوات إقامتي في سلطنة عُمان تسنى لي أن أدرك أمرين; أولهما اهتمام السلطان قابوس نفسه بالتراث (بل وخصص عامًا للاحتفال به), وعنايته بالفنون أيضا. فديوان البلاط السلطاني يرعى الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية, كما أتاح جلالته للعمانيين وضيوفهم فرصة التعرف على مقتنياته من اللوحات النادرة في معرض مفتوح أَمَّتْه أطيافٌ من الزوار في سابقة فريدة, ثم تراه يكرم في قصره أحد الخطاطين وهو الشيخ هلال الرواحي بن الشيخ سالم بن محمد الرواحي, ويمنحه وسام السلطان قابوس من الدرجة الثالثة. أما الأمر الثاني فهو إدراك كل من حول السلطان لقيمة هذا البعد (الفني) في اهتماماته, مما انعكس على كل الخيارات بدءا من احترام النسق المعمارية العربية في البناء, وصولا إلى الجماليات التشكيلية في المطبوعات وهو ما أثمر مثل هذا الكتاب.

يقول عبد العزيز الرواس, مستشار السلطان قابوس للشئون الثقافية, والذي دعا أثناء عمله وزيرا للإعلام إلى إنجاز هذا الكتاب البديع: إن تطور الوطن والحرص على نهضة أبنائه باعتبارهما هدفا راسخا وأساسيا, لم يكونا ليجعلا جلالة السلطان يغفل التأكيد على أهمية الثراء المعرفي لماضي السلطنة العريق. ويضيف الرواس أن الدكتور جونسون المؤلف الموهوب, والمؤرخ المصور لم يكل أو يمل في سعيه لإعادة إضاءة أبرز محطات الرحلة العُمانية في التاريخ, مما يجعل من وثيقته المصورة المدونة بوابة الأجيال العمانية الآن لولوج ماضيها البعيد والقريب.

نيويورك 1840

وإذا كانت نيويورك قبل 163 عامًا تعيش الاتصال الرسمي الأول مع أبناء العرب, فقد كان الأمر بمنزلة (مفاجأة مثيرة للأمريكيين) كما عبرت صحيفة الهيرالد الصادرة آنذاك. ويقول هرمان فريديك إيلتس واصفا الرحلة في بحثه المهم (سلطانة في نيويورك) المنشور عام 1962 إن لهذه السفينة الفضل الأول في التعرف على الطبيعة العربية مما خلق نوعا من الدهشة لكلا الطرفين, فقد كانت رحلة من المجهول نحو مكان مجهول آخر, من أدغال إفريقيا حيث زنجبار العمانية في ذلك الوقت, باتجاه مجهول آخر, بعمق رحلة قطعتها السفينة العمانية في 87 يوما (لم تتوقف خلالها إلا في مرفأ واحد هو(سانت هيلانة) حيث قام أحمد بن نعمان بزيارة الحاكم زيارة رسمية) في محاولة للتواصل الحضاري مع الآخر. وكان طاقم السفينة يضم تحت شراع التسامح العربي العمانيين من طاقم السفينة ومعهم بعثة النعمان, وبريطانيتان, وفرنسيان, وبرتغالي, فضلا عن بعض البحارة الهنود وسواهم من الأفارقة, وكأنها رسالة حوار متعدد الألسن والأديان, تسعى للتواصل وتكتب على صفحة الماء رسالة عربية أصيلة
.

ودعونا نلق نظرة على لوحة جونسون ووثائقه لنرى كيف بدأ الإعداد لإرسال البعثة الديبلوماسية التجارية العمانية على متن السفينة (سلطانة) إلى نيويورك في أوائل العام 1839م, حيث أعيد تجهيز السفينة في بومباي ثم أبحرت في آخر ديسمبر إلى زنجبار. وفي فبراير من العام التالي, أقلعت مع الرياح الشمالية الشرقية إلى نيويورك عن طريق رأس الرجاء الصالح, بما جادت به من أغراض تجارية: تمر وسجاجيد وبن وعاج وصمغ وقرنفل وجلود, كما حملت - بالطبع - إلى جانب ذلك هدايا إلى الرئيس الأمريكي: حصانين ولآلئ وأحجار كريمة وسبيكة من الذهب وسجادة عجمية من حرير وعطر وماء ورد وأكثر من شال كشميري وسيف مذهب. وبرع جونسون في توزيع ذلك كله, بما فيها الصناديق الخشبية التي تحويها على الرصيف حيث يتناوب العمال على نقلها من جوف السفينة.

ولقي أحمد بن نعمان ومساعداه محمد عبدالله ومحمد جمعة ترحيبا وتكريما من أعيان نيويورك, كما تجولوا هناك راكبين القطارات البخارية, وزاروا أحد السجون ومحطة بناء سفن الأسطول وأقيمت لهم مآدب رسمية عديدة. وأدخلت السفينة (سلطانة) على أحد أحواض السفن التابعة للأسطول على نفقة الحكومة الأمريكية إلى أن انتهت الزيارة وجرى التصرف بحمولة المركب حيث وجدت السلع سوقا رائجة, وتم شراء سلع رحلة العودة من قماش وخرز ومنسوجات ملونة وبنادق وبارود, وبنادق مزخرفة وأدوات منزلية.

هدايا إمام مسقط

كانت مهمة أحمد بن نعمان الديبلوماسية مقصورة على تسليم رسالة إلى الرئيس الأمريكي تعبر عن تمنيات السيد سعيد الطيبة وتقديم الهدايا, وقد رد الرئيس على رسالة السيد سعيد برسالة تفيض ثناء, وأرسل هدايا إليه تضم زورقا فخما مع أربعة مسدسات متعددة الطلقات وبندقيتين متعددتي الطلقات ومرآتين كبيرتين وشمعدانا دقيق الصنعة, وقد نقش على قطع السلاح باللغة العربية (من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى إمام مسقط) ويضم المتحف العماني حاليا إحدى هاتين البندقيتين. وفي يوليو 1840م بدأ أحمد بن نعمان يتهيأ لرحلة العودة حيث تم شحن السلع, وإبحار (سلطانة) من ميناء نيويورك في التاسع من أغسطس 1840م. وبعد رحلة طويلة شاقة وصلت السفينة إلى زنجبار في 8 ديسمبر ولم تتوقف خلال الرحلة إلا مرة واحدة في مدينة كيب تاون
.

يتذكر الفنان جونسون رحلة البداية: حين كلفني معالي وزير الإعلام بإعادة كتابة تاريخ عُمان مصورًا كان ذلك بمنزلة تصديق لرؤيا تأخرت كثيرًا, لأن تاريخ البلاد العريق ظل ساكنا في غياهب النسيان لقرون عديدة, وقد سعيت لأعيد نقشه من جديد ليظل حيا للأجيال القادمة. كنت أريد أن أخرج بهذه اللحظات الخالدة من متاهة القِِدَم.

في سبيل إنجازه لما يمكن أن أسميه بالأشرعة الملونة, وصفا للوحاته, تنقل جونسون بين مسقط وصلالة, ومن صور إلى صحار, ورأى نزوى والرستاق, حيث كان يهيئ نفسه عبر الوجوه التي احتفظت بملامح الأجداد, والأماكن التي لا يزال هواء التاريخ يسري بها, ليرسم الإسكتشات التي ستعينه في رحلته. إن لوحة واحدة من لوحات جونسون ربما تستغرق أربعة أعوام, منذ بدء التفكير بها, وصولا إلى مرحلتها النهائية, وهكذا نرى في الكتاب عدة مراحل قبل أن نرى اللوحة النهائية, وكأن الكتاب درس في التشريح والتكوين والتبسيط والاختزال والتركيب الفني يلتقط موزاييك البانوراما من هنا وهناك ليعيد تركيبه في نسق متكامل يساعده في ذلك حرفية التشخيص, ودقة المؤرخ ودأبه.

يكتب جونسون: لا تستمع إلى نصح وأنت ترسم, فاللوحة هي ثمرة العلاقة بينك وبين روحك المبصرة في أعماقك, وحضور أي طرف ثالث في المعادلة له تأثير مدمر. فالعملية الإبداعية لا تحتاج إلى من يرشدها.

في البداية سنلتقي مع لمحات مطوية من سيرة سلطان عُمان قابوس بن سعيد, مع والده ومع شعبه, أو وهو يمتطي الخيل رياضته الأثيرة, وصولا إلى مشهد من جولته السنوية في سيارته من أدنى البلاد إلى أقصاها. مع طرف من الاحتفالات التقليدية التي شاهدتُ بعضها حيا لا يزال في المدن والموانئ التي زرتها; وجلها احتفالات ورقصات وأهازيج استقبال البحارة أو توديعهم. وفي الكتاب يصور جونسون بعضا من المعارك, التي شكلت جزءا مهما من التاريخ العُماني المقاوم لغزو البرتغاليين.

من عُمان إلى الصين

في دراسته التي سبقت لوحتيه عن زيارة بحار وتاجر عُماني إلى الصين, تجول جونسون في أنحاء بكين. لم تكن كراسة الرسوم تفارق يده. زار جونسون الصين ثلاث مرات, ولكنه قبل إنجاز اللوحة في شكلها النهائي أدرك أن الأمر يحتاج إلى زيارة رابعة. هناك استقصى الحياة وأشكالها في عهدي تانج وسونج. وفي كلية بكين للآثار سأله البروفوسور هسيا ناي: هل تمثل معرفة الصين, تاريخا وجغرافية ونظاما اجتماعيا, ضرورة لمشروعك في إعادة تجسيد تلك اللحظة التاريخية التي تبحث عنها? وكان رد الفنان بالإيجاب. ومن هنا بدأت الرحلة بالتعرف على الأزياء واللهجات والملامح واللوحات التاريخية والتكوين المعماري للقصور والبيوت الكبيرة, بل والدخول إلى الأحياء الإسلامية هناك
.

كانت رحلة أبي عبيدة عبد الله بن القاسم ورجاله قد استغرقت تسعة أشهر عبروا خلالها ستة آلاف ميل! تضرب الريح سفينة (الداو) فتوجهها يد القدر هنا وهناك, حتى دخلوا نهر اللؤلؤ. وهناك والشمس تلون بالريشة البرتقالية صفحة النهر ترسو السفينة العتيقة معلنة عن وصول أول عربي إلى هذا الركن الأقصى من العالم, وكان ذلك في العام 750م, خلال حكم هزوان تانج (712 - 756م) أعظم أباطرة عهد تانج. وجسد جونسون الرحلة في صورة للاحتفالية التي نصبها الصينيون في الميناء. ولكن اللوحة الأساسية للرحلات العمانية إلى الصين كانت لاستقبال الشيخ عبد الله العُماني داخل بلاط الإمبراطور جن تسانج (1050م). وقد استغرق الوصول إلى تكوين اللوحة هذه إنجاز دراسات في عشرين لوحة قبلها.

ومن الطريف أن الرسام المؤرخ يطرح عدة تساؤلات, ربما تكون أدعى للتذكر اليوم أكثر من ذي قبل: لو أن الصين وعُمان وحدتْهما التجارة واستطاعا غزو الغرب بقوة متحدة, فماذا كان سيحدث? ولو أن فاسكو داجاما التقى (زنج هي) وأسطوله (300 سفينة بعضها كان طوله 400 قدم) فهل كان يجرؤ على دخول المحيط الهندي? ويجيب جونسون عن نفسه: أعتقد لا. ثم يستطرد: إنني أعتقد أن إسبانيا أو بريطانيا, أو أي قوة أوربية سواهما في ذلك الوقت ما كانت لتجرؤ على الاستجابة لحمى التوسع والاستكشاف .. ومن يدري ماذا كان سيكون قدر عمان والأمم الأخرى التي خضعت للبرتغاليين والقوى الغربية لو أن الصين كانت آنذاك متحدة مع عُمان والأقطار الإفريقية والشرق الأوسط, وانطلقوا جميعا لغزو أوربا?!

إن أسئلة جونسون لا تستحق إلا الدهشة, فقد انطلق العرب بالفعل إلى أوربا, ودانت لهم الأندلس, وكان المتوسط ذات يوم بحيرة شبه إسلامية, ولكن أين صرنا الآن?! الواقع أن التاريخ - يا أيها المؤرخ - لا تكفي لتشييده الأمنيات



أهدي هذه الصورة إلى كل شخص ناجح...
من اختكم:النفس التواقة...

video

السلام عميكم...

هذا مقطع فيديو يتحدث عن موضوع النجاح...